المادة 80 من نظام العمل السعودي تحدد تسع حالات يجوز فيها لصاحب العمل فسخ عقد العامل دون مكافأة نهاية الخدمة أو إشعار أو تعويض، بشرط ثبوت الحالة النظامية وإتاحة الفرصة للعامل ليبين أسباب اعتراضه.
ولا يكفي ذكر رقم المادة في خطاب الفصل أو استخدام عبارات عامة مثل «سوء السلوك» أو «فقدان الثقة». يجب تحديد الواقعة، وربطها بإحدى الحالات مثل «سوء السلوك» أو «فقدان الثقة». يجب تحديد الواقعة، ورب الواردة في المادة، وتقديم الأدلة التي تثبتها، مع استيفاء الإنذارات أو المدد الخاصة بالحالة عند اشتراطها.
كما لا يعني الفصل وفق المادة 80 سقوط جميع مستحقات العامل؛ إذ تختلف الأجور والعمولات والإجازات المستحقة عن مكافأة نهاية الخدمة وبدل الإشعار وتعويض الإنهاء.
رُوجع هذا المقال في ضوء أحكام نظام العمل السعودي والضوابط المرتبطة بفسخ عقد العامل دون مكافأة أو إشعار أو تعويض. وشملت المراجعة الحالات التسع الواردة في المادة 80، ومتطلبات الإثبات والإنذار والتحقيق، وحق العامل في إبداء اعتراضه، والتمييز بين آثار الفسخ والمستحقات المالية السابقة على انتهاء العلاقة العمالية.
فريق شركة محمد عبود الدوسري للمحاماة والاستشارات القانونية
4030486129
21 يونيو 2026
هذا المحتوى للتوعية العامة، ولا يكفي الاستناد إلى رقم المادة وحده لتحديد صحة قرار الفصل. يتطلب تقييم كل حالة مراجعة عقد العمل، وسبب الإنهاء، والإنذارات، ومحاضر التحقيق، وسجلات الحضور، والمراسلات، والمستحقات المالية المرتبطة بالعلاقة العمالية.
الجواب المباشر: يصح تطبيق المادة 80 من نظام العمل السعودي عند ثبوت إحدى الحالات التسع واستكمال شروطها الخاصة وتمكين العامل من عرض اعتراضه. أما الاتهام غير الموثق أو القرار المبهم فلا يكفي وحده لإثبات صحة الفسخ.
جدول المحتويات
Toggleما المقصود بالمادة 80 من نظام العمل السعودي؟
تُعد المادة 80 من نظام العمل السعودي استثناءً من القواعد العامة لإنهاء عقد العمل؛ لأنها تجيز لصاحب العمل فسخ العقد دون مكافأة أو إشعار أو تعويض عند تحقق إحدى الحالات المحددة فيها.
هل استند قرار إنهاء عقدك إلى المادة 80، أو تفكر منشأتك في تطبيقها وتخشى وجود نقص في السبب أو التحقيق أو الإثبات؟ مراجعة عقد العمل وقرار الإنهاء والإنذارات ومحاضر التحقيق تساعد على تحديد مدى انطباق الحالة النظامية والحقوق التي يجب مراعاتها قبل الاعتراض أو اعتماد القرار.
يمكنك أولًا متابعة الدليل لفهم الحالات والشروط وحقوق العامل.
ولا تمنح المادة صاحب العمل سلطة مطلقة في الفصل. بل يجب التحقق من ثلاثة عناصر:
- وجود حالة منصوص عليها في المادة.
- ثبوت الواقعة بالمستندات المناسبة.
- استكمال الشروط الخاصة بالحالة وتمكين العامل من إبداء معارضته.
ولا يكفي لإثبات صحة القرار:
- كتابة «فصل وفق المادة 80» دون تحديد الواقعة.
- الاستناد إلى وصف عام لا يطابق إحدى الحالات.
- الاعتماد على بلاغ أو اتهام لم تثبت وقائعه.
- تجاهل الإنذار الكتابي عندما يشترطه النظام.
- تغيير سبب الفصل بعد بدء النزاع.
- مساواة الخطأ غير المقصود بالمخالفة العمدية.
- حرمان العامل من جميع مستحقاته السابقة.
ولهذا تبدأ مراجعة القرار بالسؤال عن الفقرة التي استند إليها صاحب العمل، ثم فحص الأدلة والشروط المرتبطة بها.
الحالات التسع الواردة في المادة 80
لكل حالة عناصر مختلفة، ولا يجوز تطبيق حكم حالة على واقعة تدخل في حالة أخرى لتجاوز شروطها الخاصة.
| الحالة | معناها العملي | أهم ما يحتاج إلى إثبات |
|---|---|---|
| الاعتداء | اعتداء العامل على شخص حدده النص أثناء العمل أو بسببه | طبيعة الاعتداء وصفة المعتدى عليه وعلاقته بالعمل |
| الإخلال بالالتزامات أو الأوامر | عدم أداء الالتزامات الجوهرية أو طاعة الأوامر المشروعة أو مراعاة تعليمات السلامة | العقد والأوامر ومشروعيتها والإنذار عند اشتراطه |
| السلوك المخل بالشرف أو الأمانة | ثبوت سلوك سيئ أو عمل يمس النزاهة | الواقعة المحددة ونسبتها للعامل |
| الخسارة المادية العمدية | قصد العامل إلحاق خسارة مادية بصاحب العمل | العمد والخسارة والعلاقة السببية وموعد الإبلاغ |
| التزوير | استخدام التزوير للحصول على الوظيفة | المستند المزور وصلته بقرار التوظيف |
| فترة التجربة | إنهاء عقد العامل المعين تحت الاختبار | شرط تجربة صحيح ووقوع الإنهاء خلالها |
| الغياب | تجاوز مدد الغياب دون سبب مشروع | السجلات والعذر والإنذار الكتابي |
| استغلال الوظيفة | استخدام المركز الوظيفي لتحقيق مكاسب شخصية | الصلاحية المستغلة والمنفعة غير المشروعة |
| إفشاء الأسرار | إفشاء أسرار صناعية أو تجارية تخص العمل | سرية المعلومة وفعل الإفشاء ونسبته للعامل |

الاعتداء أثناء العمل أو بسببه
تشمل الحالة اعتداء العامل على صاحب العمل أو المدير المسؤول أو أحد رؤسائه أو مرؤوسيه أثناء العمل أو بسببه.
ولا يدخل كل نقاش حاد أو خلاف وظيفي ضمن الاعتداء المقصود. يجب تحديد طبيعة الفعل، وظروف وقوعه، وصلته بالعمل، وما إذا كان هناك دفاع عن النفس أو تبادل للاعتداء.
وقد تثبت الواقعة بمحضر رسمي، أو شهادة الحاضرين، أو تسجيلات الكاميرات، أو تقرير طبي عند وجود إصابة.
الإخلال بالالتزامات أو الأوامر المشروعة
تتضمن هذه الحالة عدم أداء الالتزامات الجوهرية الناشئة عن العقد، أو عدم تنفيذ الأوامر المشروعة، أو تعمد مخالفة تعليمات سلامة العمل والعمال المعلنة رغم الإنذار الكتابي.
ولا يكفي انخفاض الأداء أو وقوع خطأ عابر. يجب تحديد الالتزام الذي لم ينفذ، والتأكد من أن الأمر داخل نطاق العمل ومشروع وواضح، وأن العامل كان قادراً على تنفيذه.
وعند الاستناد إلى تعليمات السلامة، يجب إثبات إعلانها وتمكين العامل من معرفتها وتوجيه الإنذار الذي اشترطه النص.
السلوك المخل بالشرف أو الأمانة
لا يُطبق هذا الوصف بناءً على الانطباعات الشخصية. يجب أن توجد واقعة محددة تمس نزاهة العامل، مثل السرقة أو الاختلاس أو التلاعب أو إساءة استعمال العهدة.
وإذا ارتبطت الواقعة ببلاغ جنائي، فلا يعني البلاغ وحده ثبوت المخالفة؛ بل يجب فحص الأدلة التي بُني عليها قرار الفصل ونتيجة التحقيقات المتاحة.
إحداث خسارة مادية عمداً
يشترط أن يكون الفعل أو التقصير متعمداً ومقصوداً به إلحاق خسارة مادية بصاحب العمل.
ولا يكفي وقوع الخسارة إذا كانت ناتجة عن خطأ مهني، أو نقص التدريب، أو خلل تقني، أو تعليمات غير واضحة. كما يشترط إبلاغ الجهات المختصة بالحادث خلال أربع وعشرين ساعة من وقت علم صاحب العمل به.
التزوير للحصول على العمل
تنطبق هذه الحالة إذا استخدم العامل مستنداً مزوراً للحصول على الوظيفة، مثل مؤهل أو شهادة خبرة أو ترخيص مهني مزور.
ولا يُعد كل خطأ في السيرة الذاتية تزويراً تلقائياً؛ بل يجب فحص المستند والقصد وعلاقته بقرار التوظيف.
الإنهاء خلال فترة التجربة
يجب أن تكون فترة التجربة منصوصًا عليها في العقد ومحددة المدة، وأن يقع الإنهاء خلالها وفق الضوابط النظامية.
ولا يصح استخدام هذه الحالة بعد انتهاء التجربة أو عند عدم وجود شرط تجربة صحيح.
الفصل بسبب الغياب
يجوز الفسخ إذا تغيب العامل دون سبب مشروع:
- أكثر من ثلاثين يوماً خلال السنة العقدية الواحدة، بعد إنذاره كتابة عقب غيابه عشرين يومًا.
- أو أكثر من خمسة عشر يومًا متتالية، بعد إنذاره كتابة عقب انقطاعه عشرة أيام.
ويجب فحص سجل الحضور، ووجود إجازة أو عذر مشروع، وتاريخ الإنذار، وطريقة تبليغه، وطريقة احتساب الأيام.
استغلال المركز الوظيفي
تتحقق الحالة عند استخدام العامل صلاحياته الوظيفية بصورة غير مشروعة لتحقيق منفعة شخصية، مثل الحصول على عمولات سرية أو تحويل عملاء المنشأة إلى مشروع خاص.
ويلزم إثبات الصلاحية التي استُغلت، والفعل غير المشروع، والمنفعة التي تحققت.
إفشاء الأسرار الصناعية أو التجارية
لا تُعد كل معلومة داخل المنشأة سرًا تجاريًا. يجب أن تكون المعلومة غير متاحة للعامة، وأن تكون طبيعتها أو اتفاقية السرية توجب المحافظة عليها.
كما يجب إثبات فعل الإفشاء ونسبته إلى العامل، سواء تم عبر البريد أو نقل الملفات أو مشاركة البيانات مع جهة خارجية.
شروط صحة الفصل وإثبات الواقعة
وجود سبب محتمل لا يعفي صاحب العمل من إثباته وربطه بالحالة النظامية الصحيحة. كما تخضع المخالفات التأديبية لضوابط تتعلق بالتبليغ والتحقيق وسماع دفاع العامل.
وتشمل المراجعة العملية:
- تحديد الواقعة وتاريخها.
- إخطار العامل بما نُسب إليه.
- سماع أقواله وتوثيق دفاعه.
- مراجعة العقد ولائحة تنظيم العمل.
- اختيار الفقرة المناسبة من المادة.
- استكمال الإنذار أو الإبلاغ المطلوب.
- عدم توقيع جزاءين عن الواقعة نفسها.
- إصدار قرار واضح ومتسق مع التحقيق.
- تبليغ العامل وتوثيق الاستلام أو الرفض.
- فصل المستحقات السابقة عن آثار الفسخ.
ولا يؤدي كل نقص إجرائي إلى النتيجة نفسها؛ بل يُفحص نوع الخلل ومدى تأثيره في ثبوت المخالفة أو سلامة القرار.
من يتحمل الإثبات؟
يقدم صاحب العمل الأدلة المؤيدة لسبب الفسخ، بينما يقدم العامل ما ينفي الواقعة أو يفسرها أو يثبت وجود خلل في المستندات.
| الحالة | أدلة صاحب العمل | أدلة العامل المحتملة |
|---|---|---|
| الغياب | السجلات والإنذارات وإثبات التبليغ | الإجازات والتقارير ورسائل التكليف |
| الاعتداء | المحاضر والشهود والكاميرات | التسجيل الكامل أو إثبات الدفاع عن النفس |
| مخالفة الأوامر | الأمر والوصف الوظيفي والإنذارات | عدم مشروعية الأمر أو خروجه عن العقد |
| الخسارة العمدية | تقرير الخسارة والقصد والإبلاغ | غياب العمد أو وجود خلل إداري أو تقني |
| التزوير | المستند والتقرير الفني | صحة المستند أو عدم تأثيره في التوظيف |
| إفشاء الأسرار | الملفات والمراسلات وسياسة السرية | عمومية المعلومة أو مشروعية الإفصاح |
وقد تكون المراسلات الإلكترونية وسجلات الأنظمة والكاميرات من الأدلة المهمة، بشرط سلامة نسبتها واكتمال سياقها.
حقوق العامل بعد الفصل بالمادة 80
تطبيق المادة 80 من نظام العمل السعودي لا يسقط جميع مستحقات العامل، بل يؤثر أساسًا في المكافأة والإشعار والتعويض عند صحة الفسخ.
| الحق | أثر صحة تطبيق المادة 80 |
|---|---|
| مكافأة نهاية الخدمة | لا تستحق عند صحة الفسخ |
| بدل الإشعار | لا يستحق |
| تعويض الإنهاء | لا يستحق عند ثبوت السبب |
| أجر العمل المنجز | يبقى مستحقاً |
| الرواتب المتأخرة | تبقى قابلة للمطالبة |
| رصيد الإجازات المستحق | يُفحص ويحسب مستقلاً |
| العمولات | تستحق عند تحقق شروطها |
| الساعات الإضافية | تُفحص وفق التكليف والإثبات |
| شهادة الخدمة | تُمنح عند طلب العامل |
| الوثائق الأصلية | تعاد إلى العامل |
كما يجب تصفية حقوق العامل خلال أسبوع على الأكثر إذا كان صاحب العمل هو من أنهى العقد.
ولا ينبغي وضع جميع المطالبات تحت عنوان «تعويض الفصل»؛ فلكل حق سبب وحساب ومستند مختلف.
كيف يعترض العامل على قرار الفصل؟
يبدأ الاعتراض بتنظيم المستندات وتحديد سبب عدم صحة القرار، وليس بالمطالبة العامة بجميع الحقوق.
يمر المسار عادة بالخطوات الآتية:
جمع المستندات ← تحليل سبب الفصل ← التسوية الودية ← تعذر الصلح ← الدعوى العمالية ← الاعتراض على الحكم عند الحاجة
وتشمل المستندات المهمة:
- عقد العمل.
- قرار الفصل.
- محضر التحقيق.
- الإنذارات.
- سجل الحضور والانصراف.
- التقارير الطبية والإجازات.
- المراسلات المرتبطة بالواقعة.
- كشوف الأجر والحساب البنكي.
- الأدلة التي تنفي المخالفة.
- كشف مستقل بالمستحقات.
تبدأ المنازعة من مسار التسوية الودية، وعند تعذر الصلح تنتقل إلى المحكمة العمالية.
ويجب تحديد كل طلب بصورة مستقلة، مثل المكافأة أو بدل الإشعار أو التعويض أو الرواتب أو الإجازات، مع بيان المبلغ أو أساس احتسابه.
أما طريقة كتابة الوقائع والطلبات، فيشرحها دليل نموذج صحيفة دعوى عمالية في السعودية.
الفرق بين المادة 80 من نظام العمل السعودي والمواد القريبة
| المسار | الفكرة الأساسية | الأثر العام |
|---|---|---|
| المادة 80 | فسخ العقد بسبب حالة محددة | دون مكافأة أو إشعار أو تعويض عند صحة التطبيق |
| المادة 77 | تعويض الإنهاء غير المشروع | تعويض يختلف بحسب نوع العقد |
| المادة 81 | ترك العامل للعمل بسبب إخلال صاحب العمل | احتفاظ العامل بحقوقه عند ثبوت الحالة |
| فترة التجربة | إنهاء العقد خلال تجربة صحيحة | آثار تختلف عن الفصل التأديبي |
ولا يعني عدم ثبوت المادة 80 من نظام العمل السعودي استحقاق تعويض المادة 77 تلقائياً؛ بل يجب فحص نوع العقد وسبب الإنهاء والنصوص التعاقدية.
ويمكن الرجوع إلى شرح المادة 77 من نظام العمل السعودي لمعرفة قواعد التعويض.
أخطاء تضعف قرار الفصل أو الاعتراض عليه
- استخدام سبب عام لا يحدد الواقعة.
- اختيار فقرة لا تناسب المخالفة.
- عدم تمكين العامل من عرض دفاعه.
- الاعتماد على إنذارات لا تتصل بالواقعة.
- عدم استكمال شروط الغياب.
- افتراض العمد لمجرد وقوع خسارة.
- تغيير سبب الفصل أثناء النزاع.
- معاقبة العامل مرتين عن المخالفة نفسها.
- حجب الرواتب أو الحقوق السابقة.
- تقديم العامل مطالبة مالية إجمالية بلا حساب.
- تغيير الوقائع بين التسوية والمحكمة.
- التأخر في جمع المستندات واتخاذ الإجراء.
متى تحتاج الحالة إلى مراجعة قانونية؟
تزداد أهمية المراجعة عند تعارض الأدلة، أو غياب سبب واضح، أو وجود اتهام بالتزوير أو خيانة الأمانة أو إفشاء الأسرار، أو فصل بسبب غياب توجد بشأنه إجازة أو تقارير طبية.
كما تحتاج الحالة إلى فحص مبكر عند:
- عدم سماع دفاع العامل.
- اختلاف سبب الفصل عن التحقيق.
- وجود إنذارات متعارضة.
- توقيع مخالصة أو استقالة تحت ضغط.
- وجود عقد محدد المدة.
- فصل العامل بعد تقديم شكوى.
- ارتباط الواقعة ببلاغ جنائي غير محسوم.
- تعدد المطالبات المالية.
- قرب انتهاء مدة المطالبة.
عندها تبدأ مراجعة محامي قضايا عمالية من فحص القرار والعقد والتحقيق والإنذارات والمبالغ، دون افتراض صحة الفصل أو بطلانه قبل قراءة الملف.
الأسئلة الشائعة حول المادة 80 من نظام العمل السعودي
ما المقصود بالمادة 80 من نظام العمل السعودي؟
تنظم تسع حالات يجوز فيها لصاحب العمل فسخ العقد دون مكافأة أو إشعار أو تعويض، مع تمكين العامل من إبداء اعتراضه.
متى يحق لصاحب العمل تطبيقها؟
عند ثبوت إحدى الحالات المحددة واستكمال شروطها، مثل الإنذار في حالات الغياب أو الإبلاغ عن الخسارة العمدية خلال المدة النظامية.
أيلزم التحقيق قبل الفصل؟
تحتاج المخالفة إلى توثيق وسماع دفاع العامل، وتختلف إجراءات التحقيق بحسب الواقعة ولائحة تنظيم العمل والمستندات المتاحة.
كيف يثبت صاحب العمل سبب القرار؟
بالمستندات المرتبطة بالحالة، مثل الإنذارات والتحقيق وسجلات الحضور والكاميرات والمراسلات والتقارير والشهود.
ماذا يفعل العامل إذا كان الاتهام غير صحيح؟
يجمع القرار والعقد والتحقيق والإنذارات والأدلة المناقضة، ثم يقدم شكواه بالتسوية الودية ويحدد كل مطالبة بصورة مستقلة.
ما الحقوق التي تبقى بعد الفصل؟
تبقى الأجور المتأخرة وأجر العمل المنجز والإجازات المستحقة والعمولات والعمل الإضافي وشهادة الخدمة، بحسب الإثبات.
متى يستحق العامل مكافأة نهاية الخدمة؟
قد يطالب بها إذا لم تثبت الحالة التي استند إليها صاحب العمل أو لم تستوف شروطها.
أيمكن الاعتراض على الفصل بسبب الغياب؟
يمكن الاعتراض عند خطأ سجل الحضور، أو وجود عذر مشروع، أو عدم اكتمال المدد، أو عدم توجيه الإنذار في موعده.
ما أثر رفض العامل توقيع الإنذار؟
لا يجعل الرفض الإنذار صحيحًا أو باطلًا تلقائيًا؛ ويجب فحص محتواه وطريقة التبليغ وما يثبت رفض الاستلام.
ما الفرق بين المادة 77 والمادة 80؟
المادة 80 تتعلق بفسخ العقد بسبب حالات محددة، بينما تنظم المادة 77 تعويض الإنهاء غير المشروع.
ماذا يحدث إذا تغير سبب الفصل؟
قد يضعف ذلك اتساق موقف صاحب العمل، ويجب مقارنة القرار والتحقيق والمستندات بما يقدم أثناء النزاع.
متى تصبح مراجعة محامي عمالي مهمة؟
عند تعارض المستندات، أو غياب التحقيق، أو وجود اتهام جنائي أو تزوير، أو عقد محدد المدة، أو مستحقات متعددة.
المادة 80 من نظام العمل السعودي: 9 حالات وحقوق العامل توضح أن صحة الفسخ تقوم على وجود حالة نظامية محددة، وإثبات عناصرها، واستكمال شروطها، وتمكين العامل من عرض اعتراضه.
كما لا يؤدي تطبيق المادة إلى سقوط جميع المستحقات، بل تبقى الحقوق الناشئة عن العمل السابق على الفصل بحاجة إلى حساب مستقل. لذلك يجب فحص القرار والعقد والتحقيق والإنذارات قبل تحديد صحة الفسخ أو قيمة المطالبة.
المصادر الرسمية:
- نظام العمل السعودي وتعديلاته.
- اللائحة التنفيذية لنظام العمل.
- وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
- خدمة التسوية الودية للخلافات العمالية.
- وزارة العدل ومنصة ناجز.
- نظام الإثبات السعودي.

المحامي محمد عبود الدوسري هو محامي سعودي متمرس يمتلك أكثر من 15 عامًا من الخبرة القانونية الواسعة في مجال المحاماة والاستشارات القانونية. يشغل حالياً منصب المدير العام لشركة محمد عبود الدوسري للمحاماة والاستشارات القانونية، حيث يقدم خدماته القانونية المتخصصة في مختلف المجالات، بما في ذلك قضايا الشركات، العقوبات، الملكية الفكرية، قضايا الأسرة، والمنازعات التجارية.
تعتبر شركة محمد عبود الدوسري من الشركات الرائدة في المملكة العربية السعودية في مجال تقديم الاستشارات القانونية المتكاملة للأفراد والشركات. وقد استطاع المحامي محمد عبود الدوسري أن يحقق سمعة ممتازة بين عملائه بفضل مهاراته القانونية العالية، واهتمامه الفائق بتفاصيل القضايا، وسعيه المستمر لتحقيق العدالة لعملائه.
خبرته القانونية
أكثر من 15 عامًا في ممارسة مهنة المحاماة في المملكة العربية السعودية.
تقديم استشارات قانونية متخصصة للأفراد والشركات.
خبير في التحكيم التجاري، المنازعات القضائية، والعقوبات.
قائد فريق في معالجة القضايا المعقدة عبر محاكم المملكة.
رئيس مجلس الإدارة
كمؤسس ومدير عام لشركة محمد عبود الدوسري للمحاماة والاستشارات القانونية، يقوم بالإشراف على كافة العمليات القانونية وتوجيه فريق من المحامين المتميزين.
