عقوبة التشهير في السعودية قد تصل، عند انطباق نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، إلى السجن مدة لا تزيد على سنة وغرامة لا تزيد على 500 ألف ريال أو إحدى العقوبتين، إذا تضمن الفعل تشهيراً بالآخرين أو إلحاق ضرر بهم عبر وسائل تقنيات المعلومات. ولا تُقدّر العقوبة من العبارة وحدها، بل من طريقة النشر، والسياق، والضرر، وقوة الدليل.
ولا يعني كل تعليق سلبي أو خلاف لفظي أنه تشهير معاقب عليه. فالتشهير يرتبط غالباً بنشر إساءة أو معلومة ضارة أمام الغير بما يمس السمعة أو الاعتبار. لذلك تُفحص الواقعة من عدة زوايا: هل كانت العبارة منشورة؟ من شاهدها؟ هل يمكن إثبات الحساب أو الرابط؟ وهل ترتب عليها ضرر شخصي أو مهني أو تجاري؟
الجواب المختصر:
عقوبة التشهير في السعودية قد تصل إلى السجن سنة وغرامة 500 ألف ريال أو إحدى العقوبتين إذا وقع التشهير أو الضرر عبر وسائل التقنية. ويختلف التقدير بحسب النص، وطريقة النشر، ومدى الانتشار، والضرر، والدليل الرقمي.
جدول المحتويات
Toggleما المقصود بالتشهير في السعودية؟
التشهير هو نشر إساءة أو معلومة ضارة عن شخص أو منشأة أمام الغير بطريقة تمس السمعة أو الاعتبار. جوهر المسألة ليس أن العبارة مزعجة فقط، بل أنها خرجت إلى نطاق يطّلع عليه آخرون وقد تؤثر في صورة الشخص أو الجهة.
هل نُشر عنك تعليق أو منشور يمس سمعتك، أو وُجه إليك اتهام بالتشهير وتخشى أن تتخذ خطوة غير محسوبة؟ يمكن فحص النص والسياق والدليل بهدوء لمعرفة الوصف النظامي الأقرب، وهل المسار الأنسب هو البلاغ أو الرد القانوني أو معالجة الضرر دون تصعيد غير لازم.
فالرسالة الخاصة بين طرفين تختلف عن منشور عام، والتعليق المفتوح يختلف عن ملاحظة شخصية غير منشورة، والتقييم التجاري السلبي يختلف عن اتهام يمس الأمانة أو الذمة. لذلك لا يُبنى الحكم على اللفظ وحده، بل على السياق الكامل.
ولا يُعد النقد الموضوعي تشهيراً لمجرد أنه سلبي. مثلاً: عبارة “لم تكن الخدمة مناسبة” تختلف عن اتهام منشأة بالغش أو الاحتيال دون سند. الأولى قد تكون رأياً أو تجربة عميل، أما الثانية فقد تحتاج إلى فحص قانوني إذا مست السمعة أو ألحقت ضرراً.
كذلك لا يكفي أن يعتقد الناشر أن المعلومة “صحيحة” حتى يبرر نشرها. فقد يكون نشر بعض الوقائع خارج القنوات النظامية وبطريقة تمس السمعة سبباً للمساءلة، خاصة إذا كان الغرض الظاهر هو الإضرار لا التنبيه المشروع.
ما عقوبة التشهير في السعودية؟
الأصل في التشهير الإلكتروني أن يُفحص في ضوء نظام مكافحة جرائم المعلوماتية إذا تم عبر وسيلة تقنية. وتنص المادة الثالثة على عقوبة لا تزيد على سنة سجناً وغرامة لا تزيد على 500 ألف ريال أو إحدى العقوبتين في حال التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم عبر وسائل تقنيات المعلومات.
لكن هذه العقوبة ليست رقماً ثابتاً لكل الوقائع. فقد تختلف النتيجة بحسب درجة النشر، وطبيعة العبارة، ومدى الضرر، وهل وقع الفعل مرة واحدة أو تكرر، وهل كان المحتوى عاماً أو داخل مجموعة محدودة.
وقد تكون بعض الوقائع أشد إذا لم تقتصر على الإساءة لشخص معين، بل ارتبطت بمحتوى يمس النظام العام أو القيم الدينية أو الآداب العامة أو حرمة الحياة الخاصة؛ وهنا تُفحص الواقعة وفق وصفها النظامي لا وفق كلمة “تشهير” فقط. لذلك يجب تجنب الجزم بأن كل تشهير يدخل تلقائياً في العقوبة الأشد.
الصياغة الأدق: التشهير عبر وسائل التقنية قد يخضع لعقوبة المادة الثالثة، أما تشديد الوصف أو تغييره فيتوقف على طبيعة المحتوى والضرر وتقدير الجهة المختصة.
متى يكون التشهير إلكترونياً؟
يكون التشهير إلكترونياً عندما يتم نشر الإساءة أو المعلومة الضارة عبر وسيلة تقنية، مثل تويتر/X، سناب شات، واتساب، إنستغرام، تيك توك، البريد الإلكتروني، تقييمات Google، أو أي منصة رقمية تتيح النشر أو التداول.
ولا يهم اسم المنصة بقدر ما يهم أثر النشر. فالتغريدة العامة ليست مثل رسالة خاصة، والتقييم المنشور على صفحة منشأة ليس مثل ملاحظة غير منشورة، ورسالة داخل مجموعة واتساب قد تختلف عن رسالة ثنائية بين شخصين.
وقد يقع التشهير بالاسم الصريح أو بالتلميح إذا كان السياق يكفي لمعرفة الشخص المقصود. لكن هذه نقطة تحتاج حذراً؛ لأن مجرد التلميح لا يكفي دائماً، بل يُنظر إلى مدى وضوح المقصود بالنسبة لمن شاهد المحتوى.
7 حالات تؤثر في تقدير عقوبة التشهير في السعودية
تقدير عقوبة التشهير في السعودية لا يقوم على وجود عبارة مسيئة فقط، بل على ظروف النشر والضرر والدليل. وهذه أهم الحالات العملية:
1. التشهير في منشور عام.
النشر في منصة عامة مثل X أو تيك توك أو إنستغرام أكثر حساسية من الرسائل الخاصة؛ لأن العبارة قد تصل إلى جمهور أوسع. كلما زاد الانتشار، أصبح الضرر المحتمل أكبر.
2. التشهير داخل مجموعة واتساب.
المجموعة ليست منشوراً عاماً بالضرورة، لكنها ليست محادثة ثنائية أيضاً. وجود عدة أشخاص يطلعون على العبارة قد يؤثر في تقدير النشر، خاصة إذا كانت المجموعة مهنية أو عائلية أو مرتبطة بالمجني عليه.
3. التشهير في تقييمات Google.
التقييم السلبي لا يكون جريمة لمجرد أنه سلبي. الإشكال يبدأ عندما يتحول من نقد الخدمة إلى عبارات تمس السمعة أو الأمانة أو الذمة. لذلك يجب التفريق بين تجربة عميل وبين اتهام منشور يضر بمنشأة أو شخص.
4. التشهير بحساب مجهول.
استخدام حساب مجهول لا يمنح حصانة. عند وجود بلاغ جدي ودليل واضح، قد تتخذ الجهات المختصة إجراءات فنية للتحقق من الحساب أو مصدر النشر.
5. التشهير المتداخل مع السب أو القذف.
قد يتضمن التشهير ألفاظًا مسيئة فيقترب من السب، أو يتضمن اتهاماً يمس العرض أو الشرف فيقترب من القذف. في هذه الحالة يجب ضبط الوصف القانوني بدقة. ولتفصيل هذا المسار يمكن الرجوع إلى مقال عقوبة القذف والسب في السعودية.
6. حذف المنشور بعد التشهير.
حذف المنشور لا يلغي الواقعة بالضرورة إذا كان الدليل محفوظاً أو ظهرت قرائن أخرى تثبت النشر. لكنه قد يكون عنصراً ضمن تقدير الحالة إذا دلّ على محاولة تقليل الضرر.
7. الاعتذار أو الصلح.
الاعتذار أو الصلح قد يؤثر في الحق الخاص أو تقدير الضرر، لكنه لا يعني دائماً انتهاء كل أثر نظامي. لذلك يجب صياغة أي صلح أو تنازل بوضوح، وبما يناسب مرحلة الإجراء.

عقوبة التشهير في مواقع التواصل الاجتماعي
لا تختلف القاعدة العامة لمجرد اختلاف المنصة، لكن تختلف طريقة الإثبات وطبيعة الضرر. لذلك يجب حفظ الأدلة بحسب نوع المنصة.
| المنصة | ما يجب حفظه |
|---|---|
| تويتر/X | رابط المنشور، اسم الحساب، تاريخ النشر، لقطات واضحة، مؤشرات الانتشار |
| سناب شات | لقطة أو تسجيل قبل اختفاء المحتوى، اسم الحساب، وقت النشر |
| واتساب | المحادثة كاملة، رقم المرسل، بيانات المجموعة، تاريخ الرسائل |
| إنستغرام | التعليق أو الستوري أو الرسالة، اسم الحساب، التاريخ |
| تيك توك | رابط الفيديو أو البث، التعليقات، اسم الحساب |
| تقييمات Google | نص التقييم، اسم الحساب، رابط المنشأة، أثر العبارة على السمعة |
الفرق بين التشهير والسب والقذف
التمييز بين التشهير والسب والقذف ضروري؛ لأن كل وصف له أثر مختلف في البلاغ والدليل والطلبات.
- التشهير هو نشر إساءة أو معلومة ضارة أمام الغير بما يمس السمعة أو الاعتبار.
- السب هو لفظ مسيء أو إهانة مباشرة تمس كرامة الشخص. وقد يقع في الخاص أو العام، لكن النشر أمام الغير قد يجعل أثره أشد بحسب السياق. ولتفصيل ذلك يمكن الرجوع إلى مقال عقوبة السب الإلكتروني في السعودية.
- القذف هو اتهام يمس العرض أو الشرف، وهو وصف أشد حساسية من مجرد إساءة لفظية أو تعليق جارح.
الفائدة العملية من هذا الفرق تظهر عند صياغة البلاغ. فإذا كان الوصف غير دقيق، قد تتحول القضية إلى نزاع حول المصطلح بدل التركيز على الضرر والدليل.
كيف تثبت التشهير الإلكتروني؟
إثبات التشهير الإلكتروني يبدأ بحفظ الواقعة كاملة. لا يكفي غالبًا الاحتفاظ بصورة معزولة لا يظهر فيها الحساب أو التاريخ أو السياق.
الأدلة المفيدة تشمل:
- رابط المنشور أو التعليق.
- لقطة شاشة واضحة تظهر العبارة والحساب.
- تاريخ ووقت النشر.
- المحادثة كاملة عند وجود رسائل.
- ما يثبت صلة الحساب أو الرقم بالشخص.
- بيانات الانتشار أو إعادة النشر إن وجدت.
- ما يثبت الضرر المهني أو التجاري عند طلب التعويض.
ونظام الإثبات السعودي يعترف بالدليل الرقمي ضمن منظومة الإثبات، ولذلك تكون طريقة حفظ الدليل وتنظيمه مؤثرة في فحص الواقعة.
تجنب أخطاء شائعة مثل الرد بإساءة مقابلة، أو إعادة نشر التشهير بحجة التحذير، أو قص المحادثة من سياقها، أو الاعتماد على لقطة غير واضحة. هذه التصرفات قد تضعف الموقف وتفتح نزاعاً إضافياً.
كيف يتم تقديم بلاغ تشهير؟
يمكن الإبلاغ عن الجرائم المعلوماتية عبر القنوات الحكومية المختصة إذا وقعت الجريمة عبر الإنترنت أو وسائل التقنية الحديثة، وهو مسار مهم عند فحص عقوبة التشهير في السعودية في الحالات التي تتم عبر المنصات الرقمية. وتتيح خدمة كلنا أمن تقديم بلاغات أمنية وجنائية وتقارير تتعلق بانتهاك الحياة الشخصية والتهديدات وانتحال الشخصية واختراق حسابات التواصل الاجتماعي والتشهير والاحتيال وغيرها من الجرائم عبر التطبيق.
قبل تقديم البلاغ، جهّز ما يلي:
- الدليل الرقمي كاملاً.
- بيانات الحساب أو الرقم.
- تاريخ الواقعة.
- وصفاً مختصراً للمنشور أو الرسالة.
- ما يوضح الضرر إن وجد.
- تحديد ما إذا كانت الواقعة خاصة أو منشورة أمام الغير.
الأفضل أن يكون الوصف محدداً: ماذا نُشر؟ أين نُشر؟ من الحساب أو الرقم؟ متى وقع ذلك؟ وما الضرر الناتج؟ هذه الصياغة تساعد على فهم الواقعة دون تضخيم أو تشتيت.
هل يمكن طلب تعويض عن التشهير؟
يمكن طلب التعويض إذا ثبت وجود ضرر مرتبط بالتشهير، لكن لا يوجد مبلغ ثابت يصلح لجميع الحالات. فالتعويض يتأثر بطبيعة الضرر، ومدى الانتشار، وقوة الإثبات، وأثر الواقعة على السمعة أو العمل أو العلاقات.
ويجب التفريق بين عقوبة التشهير في السعودية والتعويض. العقوبة تتعلق بمخالفة النظام، أما التعويض فيتعلق بجبر الضرر الخاص. لذلك قد توجد واقعة تُفحص جزائياً، ومعها مطالبة خاصة إذا أمكن إثبات الضرر.
ومن أمثلة الضرر القابل للتوثيق: خسارة عملاء بسبب تقييم مسيء، اضطراب علاقة مهنية بسبب منشور، أو وجود رسائل وتعليقات توضح أثر النشر على السمعة. أما الانزعاج وحده دون دليل أو أثر واضح فقد لا يكون كافيًا لتقدير تعويض.
ماذا تفعل إذا تعرضت للتشهير؟
إذا تعرضت للتشهير، لا تبدأ بالرد أو إعادة نشر الإساءة. أول خطوة هي حفظ الدليل وفهم وصف الواقعة.
اتبع هذه الخطوات:
- احفظ الرابط أو المنشور أو الرسالة كاملة.
- وثّق الحساب أو الرقم والتاريخ.
- لا ترد بسب أو تشهير مقابل.
- لا تعيد نشر الإساءة على حسابك.
- حدد هل النشر خاص أم أمام الغير.
- قيّم الضرر: شخصي، مهني، تجاري، أو اجتماعي.
- قدم البلاغ عند الحاجة عبر القنوات المختصة.
- احتفظ بما يثبت أثر الواقعة.
ماذا تفعل إذا اتُّهمت بالتشهير؟
إذا اتُّهمت بالتشهير، لا تتجاهل الاتهام ولا تتصرف بسرعة. قد تكون العبارة نقدًا مشروعًا، وقد تكون تجاوزًا، وقد تكون مقتطعة من سياقها.
ابدأ بهذه الخطوات:
- راجع النص كاملاً لا الجملة وحدها.
- افحص هل النشر كان عاماً أو خاصاً.
- تحقق من نسبة الحساب أو الرقم إليك.
- لا تحذف المحتوى عشوائياً قبل فهم الأثر.
- لا توقع على إقرار لا تفهمه.
- جهّز رداً يوضح السياق دون إساءة جديدة.
- احتفظ بما يثبت أن الكلام كان نقداً مشروعاً إن وجد.
- اطلب مراجعة قانونية إذا تضمنت الواقعة بلاغاً أو مطالبة.
قد يكون الدفاع قائماً على أن العبارة لا ترقى إلى التشهير، أو أن المقصود غير محدد، أو أن النص اقتُطع من سياقه، أو أن الحساب غير منسوب للمتهم.
متى تحتاج إلى محامي جرائم إلكترونية؟
تحتاج إلى مراجعة قانونية عندما تكون الواقعة منشورة أمام الغير، أو متداخلة بين تشهير وسب وقذف، أو ترتب عليها ضرر مهني أو اجتماعي، أو كنت متهمًا وتحتاج إلى رد منظم قبل اتخاذ أي إجراء.
وتزداد أهمية المراجعة إذا كانت الأدلة متداخلة: حساب مجهول، رابط محذوف، محادثة طويلة، تقييم تجاري، أو منشور تمت إعادة مشاركته. فهذه الحالات لا يكفي فيها سؤال “ما العقوبة؟”، بل تحتاج إلى فحص النص والسياق والدليل وتحديد الوصف الأقرب.
إذا كانت الواقعة متعلقة بمنشور أو تعليق أو تقييم أو رسالة منشورة أمام الغير، فقد يساعدك محامي جرائم إلكترونية في ترتيب الوقائع وفحص الدليل وتوضيح المسار النظامي الأنسب، دون وعد بنتيجة أو تهويل للموقف.
مراجعة قانونية للمحتوى
تمت مراجعة هذا المحتوى لضبط المعلومات التي تخص عقوبة التشهير في السعودية، والتمييز بين التشهير والسب والقذف، والتنبيه إلى أهمية فحص النص والسياق والدليل قبل اتخاذ أي إجراء.
تنبيه قانوني: المحتوى للتوعية العامة ولا يغني عن فحص الواقعة والمستندات من مختص، لأن التكييف القانوني يختلف بحسب النص، والسياق، والضرر، والدليل.
أسئلة شائعة حول عقوبة التشهير في السعودية
ما عقوبة التشهير في السعودية؟
قد تصل العقوبة إلى السجن مدة لا تزيد على سنة وغرامة لا تزيد على 500 ألف ريال أو إحدى العقوبتين، عند انطباق نظام مكافحة جرائم المعلوماتية.
متى يكون التشهير الإلكتروني جريمة؟
يكون محل مساءلة عندما يتضمن نشر إساءة أو معلومة ضارة تمس السمعة أو تلحق ضررًا بالآخرين عبر وسيلة تقنية.
كم تبلغ غرامة التشهير الإلكتروني؟
قد تصل الغرامة إلى 500 ألف ريال، ولا يعني ذلك أن الحد الأعلى يطبق في كل واقعة.
متى يدخل التشهير ضمن وصف أشد؟
يدخل في وصف أشد إذا ارتبط المحتوى بما يمس النظام العام أو القيم الدينية أو الآداب العامة أو حرمة الحياة الخاصة، وفق تقدير الجهة المختصة.
ما حكم التشهير في تويتر أو X؟
قد يعاقب عليه إذا تضمن نشر إساءة أو ضررًا بالسمعة، مع وجود دليل يوضح الحساب والرابط وتاريخ النشر وسياق العبارة.
كيف يُفحص التشهير في قروب واتساب؟
يفحص بحسب عدد المطلعين، وطبيعة العبارة، وسياق المجموعة، وهل وصلت الإساءة إلى أشخاص آخرين بما يمس السمعة.
متى يصبح تقييم Google تشهيرًا؟
عندما ينتقل من نقد الخدمة إلى عبارات تمس السمعة أو الذمة أو تتضمن اتهامًا مباشرًا دون سند واضح.
ما الفرق بين التشهير والسب؟
السب يرتبط بلفظ مسيء أو إهانة مباشرة، أما التشهير فيرتبط بنشر الإساءة أو المعلومة الضارة أمام الغير.
كيف أثبت التشهير الإلكتروني؟
بحفظ العبارة، الرابط أو الصورة، اسم الحساب أو الرقم، تاريخ الواقعة، وسياق النشر أو المحادثة كاملًا.
متى يمكن طلب تعويض عن التشهير؟
يمكن طلب التعويض إذا ثبت الضرر وعلاقته بالواقعة، ولا يوجد مبلغ ثابت لأن التقدير يختلف بحسب الضرر والانتشار وقوة الإثبات.
هل السكرين شوت يكفي لإثبات التشهير؟
قد يكون دليلًا مساعدًا إذا كان واضحًا ومدعومًا ببيانات الحساب والتاريخ والرابط أو سياق المحادثة.
ما أثر حذف المنشور بعد التشهير؟
لا يلغي الحذف الواقعة بالضرورة إذا كان الدليل محفوظًا أو توجد قرائن تثبت النشر أو الضرر.
كيف أبلغ عن التشهير الإلكتروني؟
يمكن تقديم البلاغ عبر القنوات الحكومية المختصة بالجرائم المعلوماتية، مع إرفاق الدليل الرقمي وبيانات الحساب ووصف الواقعة بوضوح.
ما الفرق بين التشهير والقذف؟
القذف يتضمن اتهامًا يمس العرض أو الشرف، بينما التشهير يتعلق بنشر ما يضر بالسمعة أمام الغير.
متى أحتاج إلى محامي جرائم إلكترونية؟
تحتاج إلى محامٍ إذا كانت الواقعة منشورة، أو متداخلة بين تشهير وسب وقذف، أو ترتب عليها ضرر، أو كنت متهمًا وتحتاج إلى رد قانوني منظم
الخلاصة القانونية:
عقوبة التشهير في السعودية: 7 حالات وغرامة 500 ألف توضح أن التشهير لا يُقاس من العبارة وحدها، بل من النشر والسياق والضرر والدليل. فالمنشور العام يختلف عن الرسالة الخاصة، والتقييم التجاري يختلف عن القدح الشخصي، وحذف المنشور لا يلغي الواقعة دائمًا إذا كان الدليل محفوظًا.
الخلاصة العملية أن أفضل خطوة قبل الرد أو البلاغ هي حفظ الدليل كاملًا، وفهم الوصف النظامي: هل الواقعة تشهير، أم سب، أم قذف، أم نقد مشروع؟ هذا التمييز يحدد المسار الأنسب، ويقلل احتمال التصعيد الخاطئ أو بناء البلاغ على وصف غير دقيق.
مصادر رسمية:
- نظام مكافحة جرائم المعلوماتية – هيئة الخبراء بمجلس الوزراء.
- نظام الإثبات – هيئة الخبراء بمجلس الوزراء.
- خدمة كلنا أمن – المنصة الوطنية الموحدة.
المحامي محمد عبود الدوسري هو محامي سعودي متمرس يمتلك أكثر من 15 عامًا من الخبرة القانونية الواسعة في مجال المحاماة والاستشارات القانونية. يشغل حالياً منصب المدير العام لشركة محمد عبود الدوسري للمحاماة والاستشارات القانونية، حيث يقدم خدماته القانونية المتخصصة في مختلف المجالات، بما في ذلك قضايا الشركات، العقوبات، الملكية الفكرية، قضايا الأسرة، والمنازعات التجارية.
تعتبر شركة محمد عبود الدوسري من الشركات الرائدة في المملكة العربية السعودية في مجال تقديم الاستشارات القانونية المتكاملة للأفراد والشركات. وقد استطاع المحامي محمد عبود الدوسري أن يحقق سمعة ممتازة بين عملائه بفضل مهاراته القانونية العالية، واهتمامه الفائق بتفاصيل القضايا، وسعيه المستمر لتحقيق العدالة لعملائه.
خبرته القانونية
أكثر من 15 عامًا في ممارسة مهنة المحاماة في المملكة العربية السعودية.
تقديم استشارات قانونية متخصصة للأفراد والشركات.
خبير في التحكيم التجاري، المنازعات القضائية، والعقوبات.
قائد فريق في معالجة القضايا المعقدة عبر محاكم المملكة.
رئيس مجلس الإدارة
كمؤسس ومدير عام لشركة محمد عبود الدوسري للمحاماة والاستشارات القانونية، يقوم بالإشراف على كافة العمليات القانونية وتوجيه فريق من المحامين المتميزين.