شركة المحاصة في النظام السعودي
شركة المحاصة في النظام السعودي لم تعد مذكورة ضمن أشكال الشركات الحالية في نظام الشركات الجديد. لذلك لا يُتعامل معها اليوم كخيار تأسيسي واضح مثل شركة التضامن أو الشركة ذات المسؤولية المحدودة أو شركة المساهمة المبسطة. أما عقود المحاصة القديمة أو العلاقات غير المسجلة، فلا يصح الحكم عليها بحكم واحد، بل تُفحص بحسب تاريخها وبنودها والمستندات وطريقة تعامل الشركاء مع الغير. بدأ سريان نظام الشركات الجديد ولوائحه التنفيذية في 19 يناير 2023، وذكرت وزارة التجارة أن النظام جاء لدعم مرونة الشركات، وتمكين القطاع الخاص، وتشجيع الاستثمار الجريء، ومعالجة تحديات الشركات العائلية وريادة الأعمال. وهذا التوجه يجعل السؤال عن شركة المحاصة مرتبطًا بالشفافية والقيد النظامي وحماية أطراف التعامل، لا بمجرد وجود عقد داخلي بين الشركاء. ✓ مراجعة قانونية موثوقة للمحتوى قراءة قانونية مبسطة حول شركة المحاصة في النظام السعودي بعد نظام الشركات الجديد تم إعداد هذا الدليل بصياغة قانونية تراعي نظام الشركات السعودي، مع توضيح أن عقود المحاصة القديمة أو علاقات الشراكة غير المسجلة لا يصح الحكم عليها بحكم واحد قبل فحص تاريخ العقد، بنوده، المستندات، وطريقة تعامل الشركاء مع الغير. Reviewed by فريق شركة محمد عبود الدوسري للمحاماة والاستشارات القانونية رقم الترخيص/السجل 4030486129 آخر تحديث 2026 ! تنبيه مهني: هذا المحتوى للتثقيف القانوني العام، ولا يغني عن استشارة قانونية مبنية على مستندات الحالة، خصوصًا عند وجود عقد محاصة قديم، نزاع أرباح، مطالبة محاسبة، أو رغبة في تحويل العلاقة إلى شركة نظامية. نظام الشركات السعودي شركة المحاصة عقود الشراكة مراجعة المستندات الموقف المختصر بعد نظام الشركات الجديد الجواب العملي: شركة المحاصة لا تظهر ضمن أشكال الشركات التي نص عليها نظام الشركات السعودي الجديد. فالمادة الرابعة من النظام حددت أشكال الشركات في خمسة: شركة التضامن، شركة التوصية البسيطة، شركة المساهمة، شركة المساهمة المبسطة، والشركة ذات المسؤولية المحدودة، دون ذكر هذه الشركة ضمن هذه القائمة. لكن عدم ذكرها لا يعني أن كل علاقة قديمة سُمّيت “محاصة” تسقط تلقائيًا أو أن كل حق مالي بين الشركاء ينعدم. الأدق أن نفرّق بين مسارين: مسار تأسيس شركة جديدة، وهذا يجب أن يكون وفق الأشكال النظامية الحالية؛ ومسار عقد أو علاقة مالية قديمة بين أطراف، وهذا يحتاج إلى فحص مستقل من حيث التاريخ، البنود، التحويلات، الإدارة، الأرباح، والخسائر. لديك عقد محاصة أو اتفاق شراكة غير مسجل؟قبل توقيع العقد أو رفع مطالبة، افحص طبيعة العلاقة والمستندات وآلية الأرباح والمسؤولية أمام الغير. قد يكون الأنسب إعادة صياغة الاتفاق، أو تحويل العلاقة إلى شركة نظامية، أو ترتيب مسار مطالبة واضح بحسب الوقائع. أسس شراكتك بأمان الآن أو تعرف على خصائص المحاصة من المقال ما هي شركة المحاصة في النظام السعودي؟ ولماذا تغيّر وضعها؟ كانت المحاصة تُفهم تاريخيًا على أنها علاقة داخلية بين شريكين أو أكثر للمشاركة في مشروع أو نشاط، مع بقاء العلاقة غير ظاهرة للغير غالبًا. ولا تقوم عادة على شخصية اعتبارية مستقلة أو قيد في السجل التجاري، بل يتعامل الغير مع الشريك الذي يظهر أمامهم باسمه. سبب الإشكال اليوم أن نظام الشركات الجديد يربط تأسيس الشركات بأشكال نظامية محددة، ووثائق تأسيس، وقيد لدى السجل التجاري. لذلك لم تعد المحاصة شكلًا ظاهرًا ضمن أشكال الشركات الحالية، لكن العلاقة المالية بين الشركاء قد تبقى محل مطالبة أو محاسبة أو إثبات بحسب العقد والمستندات. أثر نظام الشركات الجديد على عقد المحاصة أهم أثر لنظام الشركات الجديد هو أنه جعل تأسيس الشركة مرتبطاً بشكل نظامي محدد ووثائق وقيد. فالمادة السادسة تشير إلى أن المؤسسين يقدمون طلب تأسيس الشركة وقيدها إلى السجل التجاري، مرفقاً به عقد التأسيس أو النظام الأساس والبيانات والوثائق اللازمة وفقاً لشكل الشركة. كما تقرر المادة السابعة أن لكل شركة تؤسس وفق أحكام النظام عقد تأسيس، عدا بعض الأشكال التي يكون لها نظام أساس. أما المادة الثامنة فتحتاج قراءة دقيقة؛ لأنها من أكثر المواد التي يُساء استخدامها عند الحديث عن شركة المحاصة في النظام السعودي. النص لا يعني ببساطة أن كل عقد غير مقيد يصبح باطلاً في كل الأحوال. المادة تفرّق بين الكتابة والقيد: يجب أن يكون عقد تأسيس الشركة أو نظامها الأساس مكتوباً وإلا كان العقد أو النظام أو التعديل باطلاً، كما يجب قيد وثائق التأسيس لدى السجل التجاري. ويترتب على عدم القيد مسؤولية المتسبب عن الضرر، ولا يجوز الاحتجاج بالوثائق على الغير إلا بعد القيد. التأسيس والتسجيل بعد النظام الجديد إذا كان المقصود تأسيس شركة جديدة باسم “شركة محاصة” كأحد أشكال الشركات النظامية، فالمسار غير واضح نظامياً لأن هذا الشكل غير وارد في المادة الرابعة. والتأسيس النظامي للشركات يتم عبر شكل من الأشكال المحددة في النظام، مع طلب تأسيس وقيد لدى السجل التجاري ووثائق تتناسب مع شكل الشركة. عملياً، لا يُنصح ببناء مشروع جديد على وصف “شركة محاصة” إذا كان المشروع مستمرًا، أو يتضمن تعاملاً مع الغير، أو يحتاج إلى تمويل، أو موظفين، أو عقار، أو التزامات ضريبية. أو دخول شريك أجنبي. في هذه الحالات، المشكلة ليست في اسم العقد فقط. بل في غياب كيان ظاهر يمكن أن يملك ويتعاقد ويفتح حسابًا ويصدر فواتير ويتحمل الالتزامات بوضوح. الحالة العملية المسار الأنسب غالباً مشروع مستمر بين شركاء شركة ذات مسؤولية محدودة أو مساهمة مبسطة مشروع ناشئ يحتاج مرونة شركة مساهمة مبسطة مشروع محدود جداً بين طرفين عقد شراكة أو استثمار موثق ومحدد علاقة محاصة قديمة فحص العقد والمستندات قبل التكييف نزاع أرباح أو حسابات مطالبة أو محاسبة بحسب الوقائع وجود شريك أجنبي مراجعة التراخيص والامتثال قبل أي إجراء إذا كان الملف متعلقاً بتأسيس كيان جديد أو تحويل علاقة قائمة إلى شكل نظامي واضح، فالأقرب البدء من صفحة خدمات الشركات والتسجيل التجاري في السعودية لفهم مسارات التأسيس، التحول، تعديل عقد التأسيس، وخدمات السجل التجاري داخل الموقع. عقد المحاصة القديم: هل يبقى ملزماً بين الشركاء؟ لا توجد إجابة واحدة تصلح لكل عقد محاصة. العقد القديم قد يتضمن التزامات مالية أو إدارية بين أطرافه. وقد يثبت وجود مساهمة في رأس المال أو اتفاق على ربح وخسارة أو إدارة مشروع معين. لكنه لا يتحول لمجرد تسميته إلى شركة نظامية مقيدة إذا لم يستوفِ متطلبات النظام الحالي. الأدق أن يُفحص العقد من ثلاث زوايا: تاريخ العقد: هل أُبرم في ظل تنظيم سابق؟ وهل استمر تنفيذه بعد نظام الشركات الجديد؟ مضمونه: هل يحدد رأس المال، الحصص، الإدارة، الأرباح، الخسائر، المحاسبة، والتصفية؟ التنفيذ الفعلي: هل وُجدت تحويلات؟ حسابات؟ فواتير؟ مراسلات؟ إدارة ظاهرة؟ تعامل مع الغير؟ وهنا تظهر أهمية ضبط الصياغة من البداية. فبند واحد مثل “طريقة احتساب الأرباح” أو “حق الاطلاع على الحسابات” أو “آلية الخروج من المشروع” قد يغيّر موقف الشريك عند النزاع. لذلك يمكن لمن لديه مسودة أو اتفاق قائم الرجوع إلى خدمة إعداد


